Community
Make a Donation Join Our Community
Contribute Content
Events
» الأحداث
Events
» Events »
About
Home » حول
Members
Home » مجتمع » الأعضاء
Members
Home » مجتمع » الأعضاء »
Blog
Home » مجتمع » بلوق
Blog
Home » مجتمع » بلوق »
Forum
Home » مجتمع » المنتدى
Forum
Home » مجتمع » المنتدى »
Groups
Home » مجتمع » المجموعات
Groups
Home » مجتمع » المجموعات »
Photos
Home » مجتمع » الصور
Photos
Home » مجتمع » الصور »
Videos
Home » مجتمع » الفيديو
Videos
Home » مجتمع » الفيديو »
Contests
» مجتمع » المسابقة
Tech Tools
Home » الموارد » Tech Tools
Awards & Grants
Home » الموارد » المنح والجوائز
Job Opportunities
Home » الموارد » فرص العمل
Member Profile
Home » مجتمع » صفحة العضو »
FAQ
Home » الأسئلةالأكثر شيوعاً
Contact Us
Home » الاتصال بنا
Newsletter
Home » الاشتراك فيالنشرة الإخبارية
Join Our Community
Home » نضم صوتنا المجتمع
Contribute Content
Home » مساهمة في محتوى
Opportunities
Home » الموارد » الفرص ICT4D
Partners
Home » الشركاء
Partners
Home » الشركاء »
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت »
Terms of Use
Home » شروط الاستخدام
Terms of Use
Home » الموارد
Sitemap
Home » خريطة الموقع
Comnunity Guide
Home » دليل المجتمع
Global Community Team
Home » حول » المجتمع العالمي فريق
Impact Stories
Home » الموارد » قصص لها أثر
من العمل الفردي إلى العمل الجماعي - تطور طبيعي- نظرة تاريخية ونقدية
هل العمل الفردي يقود إلى العمل الجماعي ضمن السياق الطبيعي للتطور؟
أم أن العمل الجماعي يربي أحياناً النزعة الفردية عند البعض فلا يقبل أدنى مساومة أو تبديل ويتخلى عن المجموعة ؟
لقد ساهم التطور الاجتماعي في التركيز على أعمال العنصر البشري كفرد وتأكيد دوره في تحقيق النمو والنجاح لهذه المجتمعات، وأدت التطورات المحيطة بالمجتمعات على الاهتمام بالأعمال الفردية في مرحلة معينة للتوصل إلى منهجية فريق العمل الجماعي من خلال دمج القدرات والإمكانات الفردية في أنشطة وأعمال تعاونية لتحريك هذه المواهب والإمكانات وتوظيفها من أجل تحسين ظروفها ومجتمعاتها بشكل مستمر.
ولكي يقود العمل الفردي إلى بناء فريق عمل جماعي لا بد من أن تمر عملية بناء هذا الفريق بعدة مراحل، يحدث فيها النمو والنضج وصولاً إلى مرحلة التكامل.
نظرة ورأي في العمل الفردي؟
العمل الفردي من الممكن أن يكون ناجحاً ولا نقول حسب حجم المشروع وتكاليفه ولكن حسب تحديد الفكرة (الغير مألوفة) أي صاحب الفكرة له طريقة تنفيذ عمل خاصة تؤدي وظائف المشروع بشكل صحيح وقد يمتلك مهارات عديدة يستفيد منها بشكل قوي مثل مهارات التسويق والتواصل والإقناع والتي نفتقر إلى الكثير منها في مجتمعاتنا المحلية ، إن أكثر شيء يكتسبه العمل الفردي من خلف ضغوط العمل هو اكتساب الخبرة والتعلم من التجارب الأخرى.
والفشل في مشروع عمل فردي لا يعني نهاية النجاح ، فهناك مقولة تجارية تقول ”أنه يجب التوقف عن المشروع الذي تقوم به إذا فشلت فيه أكثر ثلاث مرات ” ، قد لا يقتنع فيها البعض ولكن الشيء الذي نستفيد منه هو تحويل الهدف إلى هدف آخر بتضافر مجموعة من الأفكار لتشكيل نواة لعمل جماعي وخاصةً إذا تم توظيف قدرات هذه الأفراد في شيء يختلف عن الشيء الذي قام به الشخص صاحب العمل الفردي.
وتوجد الكثير من النظريات والدراسات النقدية حول مفهوم العمل الفردي والعمل الجماعي وفق وجهات نظر مختلفة، ولكن كلنا يدرك أن العمل الجماعي يشير إلى إستراتيجية العمل وتنفيذه بواسطة عدد من الأفراد يجمعهم هدف عام واحد.
وبعض الدراسات تؤكد على تعزيز إنتاج أعمال الفرد الخارق ( السوبرمان) وذلك من خلال الاهتمام بتربية النزعة الفردية، وتمجيد الملكية الفردية والدفاع عنها بكل غال ورخيص، مبدأ لا يتنازع حوله، ولا يقبل أدنى مساومة أو تبديل، إذ ترى تلك الدراسات أن زرع النزعة الفردية هو الوسيلة العليا لإنتاج عمل فردي يحرص في الآخر على مصالحه الخاصة، وتكون لديه الجدية في تحقيق رغباته وشهواته المختلفة بشتى الطرق والوسائل، ولذلك فإن الفرد في هذه المجتمعات لا يرى لنفسه قيمةً ولا وزنًا إذا عجز عن تلبية رغباته الآنيَّة والمستقبلية.
فالعمل الفردي الذي يترتب عليه حصد نتائج جمة هو العمل الصحيح والعظيم، وخاصةً عندما يتثبت الوعي الفردي من خلال العمل الفردي في حالة الذهنية المتقدة، يصبح الإبداع غير المحدود لحقل الذكاء الصافي موجوداً في كل فكرة وفي كل عمل، وينفتح أمام الفرد مجالاً واسعاً لكل الإمكانيات وتصبح كل رغبة مدعومة من الذكاء غير المحدود وإبداع الطبيعة غير المتناهي.
وهكذا يصبح الفرد قادراً على تحقيق كل الرغبات، وتكون أعماله مثمرة، فيتمتع بحالة من الرخاء والبحبوحة والتقدم والازدهار.
وأما العمل الجماعي الذي يترتب عليه حصد نتائج ضئيلة هو العمل المتواضع لا قيمة اعتبارية له ولا يحقق التطلعات المستقبلة.


نظرة ورأي في العمل الجماعي؟
بعض الدراسات نقضت تماماً فكرة العمل الفردي وأكدت على دور العمل الجماعي لإنتاج مجتمع تتشابك فيه الإمكانات من خلال استيعاب الملكية الفردية في العمل الفردي وصهر كافة الأعمال في بوتقة العمل الجماعي الذي يقود في النهاية إلى تطوير المجتمعات وبنائها بناءً سليماً من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت هذه الدراسات أن روح العمل الجماعي في مكان وزمان واحد، الذي ينتج عنه تأثيراً إيجابياً، يتم إحياء التفكير العملي والمنهجي والذكي في آن واحد في تعزيز الوعي الجماعي، وبالتالي تتمتع المجتمعات التي تتبنى هذه النظرية بالإبداع المتفوق والرخاء الغير محدود. ويصبح عمل الفرد ضمن المجموعة نافعاً وملبياً لحاجات المجتمع، وبذلك يزيد الإنتاج في المجتمع الأمر الذي ينعكس ازدهاراً غير محدوداً وإبداعاً واكتفاء ذاتي للطبيعة.
وبالتالي الأعمال الناجحة تركز في البدء على الجماعة والتي هي جزء من المجتمع الذي يشكل الغاية الأساسية في عملية النجاح التنمية والذي يكون الفرد فيه قيمة حقيقية.
مفهوم فريق العمل الجماعي :
يوجد أكثر من رأي وتعريف لمفهوم فريق العمل الجماعي فالبعض يعرف العمل الجماعي على أنه " مجموعة من الأفراد يعملون مع بعضهم لأجل تحقيق أهداف محددة ومشتركة" ، والبعض يعرف هذا العمل على انه " مجموعة من الأفراد يتميزون بوجود مهارات متكاملة فيما بينهم ، وأفراد الفريق يجمعهم أهداف مشتركة وغرض واحد ، بالإضافة إلى وجود مدخل مشترك للعمل فيما بينهم وتحقيق النجاح المنشود "، ورأي ثالث يعرض أيضاً هذا المفهوم على أنه "جماعات يتم إنشاؤها داخل الهيكل التنظيمي لتحقيق هدف أو مهمة محددة تتطلب التنسيق والتفاعل والتكامل بين أعضاء الفريق ، ويعتبر أعضاء الفريق مسؤولين عن تحقيق هذه الأهداف ، كما أن هناك قدر كبير من التمكين للفريق في اتخاذ القرار " ، ومفهوم فريق العمل الجماعي في النهاية هو وسيلة لتمكين الأفراد وأعمالهم الفردية من العمل الجماعي المنسجم كوحدة متجانسة ، وغالباً ما يستخدم لفظ الجماعة عندما نتحدث عن ديناميكية الجماعة ولكن عندما يكون الحديث عن التطبيقات العملية فأننا نستخدم لفظ فريق العمل .
وتكون أغلب المجموعات التي – لا تعتبر فرق عمل – مجرد تجمع عدد من الأفراد أو الشخصيات لكل واحد منهم أولوياته الخاصة والتي قد ينظر إليها على أنها أكثر أهمية عنده من الأولويات التي يسعى أغلبية أعضاء العمل في المجموعة إلى تحقيقها وعليه يمكن تعريف المجموعة أو الجماعة على أنها:
" أي صورة من صور التشكيل الجماعي المؤسس على إتباع دوافع الشعور بالانتماء إلى جماعة معينة ، وكذا دافع القبول الاجتماعي ويحمل نوعا من الارتباط المادي والمعنوي بين أعضاء فريق العمل من حيث وحدة الأهداف والاتجاهات والنتائج الإيجابية التي تشكل صورة أساسية في نجاح أي عمل جماعي متكامل ومدروس في آن واحد.
الأسباب الرئيسة في دفع العمل الفردي إلى العمل الجماعي ضمن السياق الطبيعي للتطور
توجد الكثير من الأسباب في عملية التحويل هذه، وذلك بالنظر إلى الاستفادة من الأفكار العملية الفردية والمواهب المتعددة للأفراد من خلال زيادة التواصل والاتصال وتبادل الأفكار وتعزيز التفاعل المشترك بين فريق العمل الجماعي. وبالتالي هذا يوطد أواصر الصداقة وتنمية الشعور بالاتحاد والوصول إلى حلول جماعية لإنجاح العمل المنوط بهذا الفريق.
إضافة إلى ذلك أن أدوار العمل تتوزع على كامل أعضاء فريق العمل الجماعي وبالتالي يخفف هذا من الأعباء ويساهم في زيادة تبادل المعلومات و التجارب وحل المشاكل وتبادل الخبرات لإضفاء التعاون المؤكد في زيادة الإنتاجية واستمرارية النجاح المتواصل.
ولكن هناك بعض النقاط التي يجب التوقف عندها وقد تنعكس سلباً في نجاح نظرية العمل الجماعي وخاصة في حال عدم التواصل الفعال بين أعضاء فريق عمل المجموعة نتيجة الآراء المتعددة والمتغيرة في آن واحد والخلط بين النقد البناء الإيجابي والنقد الهدام كل هذه العوامل تؤدي إلى اللامسؤولية وعدم الشعور بهوية العمل الجماعي الذي ينتمي إليه الفرد. وبالتالي يربي هذا أحياناً النزعة الفردية عند البعض فلا يقبل أدنى مساومة أو تبديل ويتخلى عن المجموعة ؟
مفهوم بناء العمل الجماعي
تعرف عملية بناء العمل الجماعي على أنها خليط من التغذية العكسية ومدخل الاستشارات الإجرائية بهدف تحسين فاعلية عمل الجماعة الإنتاجي والسلوكي من خلال التركيز على أساليب وإجراءات العمل والعلاقات الشخصية والنشاطات المصممة بهدف تحسين أداء الأفراد.
وينظر إلى أنشطة بناء فرق العمل الجماعية على أنها طريقة للتأثير الإيجابي في العلاقات بين الأفراد بهدف رفع أداؤهم نحو الأفضل وتوحيد جهودهم نحو المهام الموكلة إليهم للوصول إلى الأهداف بأفضل الطرق والسبل الممكنة وبالتالي إلى النجاح وخاصةً إذا كانت مجموعة الأفراد التي تشكل فريق العمل يرتبطون معاً بنوع من الأهداف والأفكار والغايات التي تصب بمجملها في تحسين الطرق والأساليب التي يتم بها أداء العمل.
لذلك الهدف من الأخذ بالمنهجية الجيدة لعملية بناء العمل الجماعي تجعل من الجماعة وحدة متماسكة ومتجانسة تمتاز بالفاعلية والتفاعل المثمر بين الأعضاء من خلال بناء روح الثقة والتعاون وتنمية مهارات الأفراد وزيادة مداركهم مع الانتباه أيضاً إلى تنمية مهارات حل الصراعات والمنازعات بين تلك الأفراد لتكون في النهاية جماعة مندمجة ملتزمة بالعمل على تحقيق أهداف محددة .
ما هي فوائد العمل الجماعي
إن الفرد هو العنصر الأساسي في بناء المجتمع، ويكتمل دوره الحقيقي من خلال التعاون مع بقية أفراد المجتمع، والعمل الجماعي يحتاج إلى تحقيق التوازن بين الروح الفردية، والروح الجماعية عن طريق التربية المتوازنة التي لا تحيل الأعمال الناس الفردية إلى أصفار، وأيضاً لا تنمي فيهم الفردية الجامحة التي تتبدل شيئاً فشيئاً إلى التخلي عن روح العمل الجماعي ، بل يجب توفر المناخ المناسب مع اختيار أساليب العمل، التي تحول دون التسلط وتنمية المبادرة الذاتية، وترسيخ مبدأ الفريق الجماعي
وهناك مجموعة من الفوائد التي تترتب على الأعمال الجماعية منها خلق بيئة محفزة، ومناخ مناسب للعمل يقلل من شعور العاملين بالوحدة ويزيد من إحساسهم بالهوية المشتركة تجاه المهام المطلوب إنجازها، مما يؤدي إلى التركيز على الأهداف وتشجيع المبادرات، وتقديم الاقتراحات وتحفيز القدرات الإبداعية والمواهب الذاتية لدى الأفراد لتكتمل صور العمل الجماعي
تجارب ناجحة
يكفي أن نلقي نظرة على مسيرة نجاح التجارب التنموية الآسيوية مثل: اليابان ، ماليزيا، سنغافورة ، تلك الدول التي كانت محدودة الثروات الطبيعية لتنتقل بفضل روح العمل الجماعي وبفضل إدارتها وتنظيمها وإيمانها بفريق العمل إلى صدارة الدول المتقدمة،
لقد احترمت هذه البلدان الأعمال الفردية والجماعية ووضعتها ضمن الأطر والقيم الوطنية لتكون عامل تنمية أساسي في بناء مجتمعاتها.
لقد تبنت اليابان مثلاً مبدأ الاعتماد على الذات، بما جعل الياباني المفتقر للثروات الطبيعية يرى في التنمية فنا من فنون الارتقاء بالأشياء إلى مستوى الأفكار بينما التخلف يعبر عن العجز عن ربط الأشياء بالأفكار وبالتالي جعلت عامة الناس طرفاً شريكا في عملية التنمية مما حفز على النمو الاقتصادي.
فقد قدم وليام أوشي نظرية Z أو ما يعرف بالنموذج الياباني في الإدارة وذلك في العام 1981م وأكد هذا النموذج على الاهتمام بالعنصر البشري وإدارة العاملين بطريقة تجعلهم يشعرون بروح الجماعة والتجارب اليابانية كثيرة جداً في هذا المجال.
كذلك نجحت ماليزيا في الإفادة من التجربة التنموية اليابانية دون استنساخ لأشكالها، فأكسبت شعبها غير المتجانس ثقافة اقتصادية متجانسة، فتعلموا من اليابان التفاني في العمل واحترام الوقت والإنتاجية والعمل المشترك والاعتماد على الذات والاعتزاز بالهوية ورفض التدخل الأجنبي مما أعطاها مكانة اقتصادية عالمية.
أمام هذا السرد المختصر في مقالتي هذه ، أتوجه بالسؤال للقارئ الكريم
هل تفضل العمل ضمن إطار فريق العمل الجماعي أم تفضل العمل الفردي ؟

نبيل عيد
خبير التنمية المجتمعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
المصدر الرئيسي للمقالة:مجلة الأفكار الذكية
على العنوان التالي:
http://www.smart-ideas.org/v2/NewsDetails.php?id=1214&newsId=60

وسوم: Development, ICT, for

Views: 3638

قم بالرد على

الردود على هذه المناقشة

مقال رائع يانبيل
ومن وجهة نظرى العمل الجماعى افضل من العمل الفردى لما يوفره من خبرات وتبادل للمعرفة والخبرات

Reply to Discussion

RSS

تواصل معنا
youtubetwitterfacebookrss
youtubetwitterfacebookrss
Corporate SiteNewsletterOnline LibraryGlobal MapICT4D OpportunitiesExplore Another Online CommunityLatest Activity

أحدث نشاط

Karim A. Kasim posted a blog post
3 hours ago
Nabil Eid left a comment for fadia kheder
7 hours ago
fadia kheder أصبح عضواً في مجتمع تليسنتر دوت أورغ على الانترنت
7 hours ago
ahmed shaaban posted blog posts
8 hours ago
ahmed shaaban shared Nabil Eid's blog post on Facebook
8 hours ago
dr.Amal Salh posted a blog post
11 hours ago
Nabil Eid's blog post was featured
11 hours ago
Nabil Eid posted blog posts
11 hours ago
dr.Amal Salh posted a status
""
yesterday
Nabil Eid's event was featured
yesterday
Nabil Eid posted an event
yesterday
ahmed shaaban shared Nabil Eid's blog post on Facebook
yesterday