Community
Contribute Content Join Our Community
Events
» الأحداث
Events
» Events »
About
Home » حول
Members
Home » مجتمع » الأعضاء
Members
Home » مجتمع » الأعضاء »
Blog
Home » مجتمع » بلوق
Blog
Home » مجتمع » بلوق »
Forum
Home » مجتمع » المنتدى
Forum
Home » مجتمع » المنتدى »
Groups
Home » مجتمع » المجموعات
Groups
Home » مجتمع » المجموعات »
Photos
Home » مجتمع » الصور
Photos
Home » مجتمع » الصور »
Videos
Home » مجتمع » الفيديو
Videos
Home » مجتمع » الفيديو »
Contests
» مجتمع » المسابقة
Tech Tools
Home » الموارد » Tech Tools
Awards & Grants
Home » الموارد » المنح والجوائز
Job Opportunities
Home » الموارد » فرص العمل
Member Profile
Home » مجتمع » صفحة العضو »
FAQ
Home » الأسئلةالأكثر شيوعاً
Contact Us
Home » الاتصال بنا
Newsletter
Home » الاشتراك فيالنشرة الإخبارية
Join Our Community
Home » نضم صوتنا المجتمع
Contribute Content
Home » مساهمة في محتوى
Opportunities
Home » الموارد » الفرص ICT4D
Partners
Home » الشركاء
Partners
Home » الشركاء »
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت
Explore
Home » استكسف مجتمعاً آخر على الانترنت »
Terms of Use
Home » شروط الاستخدام
Terms of Use
Home » الموارد
Sitemap
Home » خريطة الموقع
Comnunity Guide
Home » دليل المجتمع
Global Community Team
Home » حول » المجتمع العالمي فريق
Impact Stories
Home » الموارد » قصص لها أثر

هل مصطلح التكنولوجيا للجميع، حلم للأشخاص ذوي الاعاقة وكابوس لشركات البرمجيات العربية

لقد وقعت معظم البلدان العربية على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. " الحفاظ على الوعد في دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة لعام 2015 وما بعد.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الأشخاص ذوي الاعاقة في العالم العربي يبلغ حوالي 40 مليون شخص معوّق، أكثر من نصفهم من الأطفال والمراهقين، ووفقاً لتقديرات منظمة اليونسكو فإن 90% من الأطفال ذوي الإعاقة في الدول النامية غير ملتحقين بالمدارس. وعلى الرغم من وجود المواثيق والاتفاقيات الدولية والعربية المعنية بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، ووجود بعض المبادرات في المجتمعات العربية لرعاية الطفل ذوي الإعاقة، فإن أغلب المعالجات تقتصر على إدماج الطفل في التعليم، دون أن تضمن له الحقوق التي كفلتها لها تلك المواثيق والاتفاقيات التي نصت على وجوب تمتعه بحياة كاملة وكريمة، تعزز من اعتماده على النفس، وتيسر له مشاركته الفاعلة في المجتمع، ويحقق له النمو الثقافي والروحي.

وحيث أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تساهم في تحقيق فرص التمكين والمساواة للجميع وتساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على إدماجهم في المجتمع بشكل كبير. فإننا اليوم في عصر المعلومات، عصر التقدم والتطور التكنولوجي الذي أصبحت فيه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مكوناً هاماً من مكونات التنمية المستدامة في الاقتصاد القائم على المعرفة وذلك من خلال إدماج التكنولوجيات الجديدة في خطط واستراتيجيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية مع العمل على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
لقد استطاعت هذه التقنية أن تحتل مكانة أساسية في شتى مجالات الحياة، وأصبحت المحرك الديناميكي للتطور، تنمية القدرة على الإبداع وبناء القدرات لتعزيز التنافسية وزيادة النمو الاقتصادي وتوليد فرص عمل وتقليص الفقر وخاصة إذا تم استخدام هذه التكنولوجيا من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة.

وانطلاقاً من المساهمات المتعلقة بالأطر القانونية والسياساتية الوطنية الرامية إلى تعزيز نفاذ الأشخاص ذوي الإعاقة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومن أجل تحسين نفاذ الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات، فقد وصى الاتحاد الدولي للإتصالات بما يلي:

إعداد إطار سياساتي شامل ومنسق من قبل الحكومات لضمان عدم تطبيق الشمول الإلكتروني على الصعيد الوطني فحسب، ولكن أيضاً إقليمياً وعالمياً؛

وضع تشريع موجه نحو دعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛

النظر في ابتكارات من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة ومن أجلهم عند تصميم كل فكرة منتج جديد وأداة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمرافق والنظر فيها عن طريق إدراك نقاط قوة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومعارفهم حيث إنهم خبراء حقيقيون في مجالات إعاقاتهم؛

تيسير توافر أجهزة مساعدة وأدوات بسعر مقبول من خلال الإعانات أو الإعفاء من رسوم الاستيراد/التصنيع؛

تنظيم حوافز المشغلين عن طريق تشجيع كل واحد على دعم جوانب محددة من الإعاقة، مثل التجهيزات والتعليم والعمالة؛

تحديد نسبة مئوية من التمويل من صندوق الالتزام بالخدمة الشاملة؛

إدخال الزامي لخدمات الترحيل من قبل جميع مشغلي الاتصالات لتيسير الاتصال ثنائي الاتجاه مع الأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق إرسال الصوت إلى صور/إشارات والعكس بالعكس؛

مراعاة حواجز اللغة عند تطوير المنتجات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛

تنسيق المعايير مع البلدان التي حققت تقدماً في مجال شمولية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فضلاً عن التماس مساعدة الخبراء؛

الزام المشغلين بتوفير مرافق تناسب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛

تعزيز الوعي بحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

اطلع على كامل التقرير من الاتحاد الدولي للإتصالات

 

ونقاشنا في هذا الشهر ينحصر حول أهمية التشارك والتعاون مع الجهات الوطنية والاقليمية وشركات البرمجيات العربية ومزودي أدوات التكنولوجيا المساعدة نحو التوجه الأمثل لخدمة هذه الفئات في منطقتنا العربية.

وأتوجه للمهتمين بهذا الشأن بطرح الأسئلة التالية:

هل مصطلح التكنولوجيا للجميع، حلم للأشخاص ذوي الاعاقة وكابوس لشركات البرمجيات العربية ، أين نقف الآن من هذا التوجه؟

هل يتم النظر في ابتكارات الأشخاص ذوي الإعاقة؟

هل تم إدراك نقاط قوة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومعارفهم حيث إنهم خبراء حقيقيون في مجالات إعاقاتهم!

 

أرجو أن يثمر هذا النقاش في الوصول إلى رصد الواقع العملي لاستخلاص النتائج من أجل المراسلة للنظر والاهتمام بها من خلال الجهات والمنظمات المعينة بقضايا الاعاقة وخاصةً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

Views: 232

قم بالرد على

تواصل معنا
youtubetwitterfacebookrss
youtubetwitterfacebookrss
Corporate SiteNewsletterOnline LibraryGlobal MapICT4D OpportunitiesExplore Another Online CommunityLatest Activity

أحدث نشاط

© 2017   Created by telecentre.org.   Powered by

الشارات  |  الإبلاغ عن مشكلة  |  Terms of Service