الاسم: راغدة حنا الطعمي
العمر: 28 سنة
الوظيفة داخل التليسنتر: مديرة مركز
سنوات الخدمة ( التليسنتر الحالي) : 2 سنة
عدد سنوات الخدمة في الوظيفة الحالية: 2 سنة
المدينة: حمص - قطينة
البلد: الجمهورية العربية السورية
معلومات عن التليسنتر
اسم التليسنتر: مركز نفاذ/ تليسنتر قطينة
شبكة التليسنتر التي تتبع لها: الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
المدينة: حمص - قطينة
البلد: الجمهورية العربية السورية
الخلفية
لا يخفى على أحد مدى أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العصر الحالي، فتكنولوجيا المعلومات تعتبر محركا رئيسيا لتطور العلوم جميعها وتمثل سندا كبيرا وداعما لشتى العلوم وكافة الأنشطة الحياتية، فهي تلعب دورا هاما في دفع عجلة التعليم والمعرفة في شتى العلوم نحو آفاق جديدة وطرق حديثة في اكتساب المعرفة.
وبما أننا نعيش في عالم يخوض سباقا مع الزمن من حيث التقدم العلمي وتمشيا مع الخطوات الحثيثة وجب على الإنسان أن يطور ذاته ليستطيع مواكبة الثورة العلمية والتكنولوجية فكان لابد من الإلمام بالمعرفة المعلوماتية لان استخدام الحاسوب شمل كافة مناحي الحياة وجميع المؤسسات (التعليمية والصحية والعملية ) وحتى يكون الإنسان فاعلا في المجتمع وجب عليه إتباع الدورات اللازمة للتعامل مع هذه الثورة العلمية.
تم انتسابي إلى مركز نفاذ قطينة في عام 2009 بصفة مسؤولة ومديرة مركز
كانت خطواتي الأولى تعلم أساسيات ومبادئ الكمبيوتر ثم تطوير مهاراتي باتباع دورة ICDL الرخصة الدولية لقيادة الحاسب والتي بموجبها نستطيع التعامل مع تقنيات الحاسوب من برمجة وتبويب للمعلومات.
كنت المؤهلة لاستلام إدارة مركز النفاذ في مجتمع قطينة وهو من إحدى المراكز التابعة للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بالتعاون مع وزارة الاتصالات والتقانة والأمانة السورية للتنمية (فكان على عاتقي التعريف بالمركز وبالخدمات التي يقدمها لأبناء المجتمع المحلي من الفائدة والمعرفة التي يقدمها من خلال إتاحة التعلم لمجتمعاتها على استخدام الحاسوب والنفاذ إلى الشابكة العالمية (الانترنت) للاستفادة من محتوياتها والتواصل مع العالم الخارجي بكل ما يتيح ذلك من فرص للتنمية والتقدم .
وترسيخاً لتوطيد معاني التكنولوجيا وخدمة مجتمع قطينة قمت بكثير من المبادرات واللقاءات العديدة مع مع مختلف شرائح المجتمع في منطقة قطينة مبينة أهمية التكنولوجية والمعرفة لكافة فئات المجتمع فلاقيت قبولا عند مجموعة لا باس بها وخاصة من الناشئة . ثم عملت على عقد عدة اجتماعات دعوت فيها إفراد المجتمع المحلي ككل وبشرح مفصل لخطة عمل المركز وما يقدمه من خدمات في مجال المعرفة والتكنولوجيا فبدأت بدورات الأوفيس كمرحلة أولى ثم تطور إلى دورات ICDL ولاقت الفكرة إقبالا لا باس بها وبأسعار منافسة كما أنها لاقت رواجا كبيراً عند النساء حيث تم الإقبال والعمل على نشر التوعية والتخلص من محو الأمية الرقمية كما اتبعتها بدورات شبه مجانية في مجال الخياطة والتمريض .
لقد جعلت من المركز مكانا محببا للجميع وبخاصة الأطفال بحيث قمت بتشجيعهم على استخدام الكمبيوتر في ممارسة هواياتهم من خلال دورات ترفيهية وتعليمية متنوعة كالرسم والموسيقى ورقص الباليه والمسرح والإشغال اليدوية والنوادي الصيفية.وقد سبق هذه النشاطات الترويج لها بالإعلانات الداعية للمواطنين لزيارة المركز والإطلاع على الخدمات التي يقدمها لتحقيق الفائدة المرجوة.
المساهمة في تنمية المجتمع ومحو الأمية الرقمية
بلفته كريمة من الدولة وحرصا على نشر المعرفة الريفية الرقمية لأن الثورة الرقمية ثورة اجتاحت العالم أجمع وبما أن سورية بقعة من هذا العالم أولت عناية فائقة لهذه الثورة فقامت بافتتاح مراكز نفاذ المعرفة في كافة أنحاء القطر وكان لقريتنا نصيبا من هذه المنافذ وأفتتح مركز نفاذ قطنية ورغم التقدم العلمي لأهالي القرية إلا أنه هناك جهل بالمعرفة الرقمية ومن هنا بدأ العمل الدءوب والجاد وبأساليب متعددة باللقاء مع الأهالي تارة وبنشر الملصقات والإعلانات تارة أخرى وزيارة المؤسسات ولقاء الفعاليات لنشر فكر المعرفة المعلوماتية وبشرح مسهب ومفصل عملنا على زرع فكرة التحرر من الأمية الرقمية وحث المواطنين على الالتحاق بالمركز وإتباع الدورات الميدانيه والتخصصية فلاقت الفكرة القبول لدى كم لا بأس به من المواطنين ورغم الصعوبات التي تعترضنا فبالجهد والعمل المتواصل ارتقينا بالعمل وبدأت تتسع فكرة قبول هذه المهمة لأن الحاسوب دخل معظم بيوت القرية وبدون كلل أو ملل تابعنا نشر التوعية بين المواطنين مبرزين أهمية نشر المعرفة لما لها من تأثير في جوانب الحياة كافة وبدأ العمل ككل الأعمال بطيئا بدورات مبتدئة تتضمن كيفية العمل على الكمبيوتر والتعامل معه وما أن بدأ المواطنون بالمعرفة المبدئية حتى اتسعت رقعة الدورات التخصصية وازداد عدد المنتسبين للمركز مما شجعهم على تطوير ذاتهم من خلال الانتساب إلى دورات ICDL ودورات صيانة للحاسوب التي أقامها المركز وما من مواطن زار المركز واتبع دورة فيه إلا وشجع غيره لما لاقاه من حسن تعامل ومهارة مدربين .
وقد كان للسيدات نصيبا في تنمية قدراتهن ودمجهن بالتكنولوجيا بما يحقق التنمية الشاملة في المجتمعات وتقليص الفجوة الرقمية بين النساء والرجال في مجال التكنولوجيا في العالم العربي والانفتاح الثقافي والمعرفي، في إطار منظومة متكاملة للعلوم والمعارف التكنولوجية بهدف بناء مجتمع متوازن ولمنح فرص متكافئة بين المرأة والرجل و دعمت العولمة بقوة بتحرير المرأة من القيود الاجتماعية التقليدية .
لقد عملت على إقحام المرأة في سوق العمل لتمكينها اقتصاديا لتتحر من تبعية الرجل وبذلك لم تعد المرأة الريفية امرأة سلبية تلتزم بمنزلها فقط بل دخلت الحياة من أبوابها الواسعة فكانت المعلمة والطبيبة والصيدلانية والمحامية والموظفة وانطلاقا من طبيعة عملها فكان لها النصيب الوافر في زيارة المركز وإتباع الدورات المختلفة والمتعددة, كما تعدى ذلك ليشمل دورات أخرى كالخياطة ودورات التمريض وكيفية كتابة السيرة الذاتية .ولا يمكننا أن ننسى الأطفال زينة الدنيا وأمل المستقبل فهم اللبنة الأولى لبناء إنسان الغد المتطور وصناعة قادة المستقبل ، فإذا ما أعددناهم بالتربية الاجتماعية الصحيحة ، ووفرنا لهم قنوات الثقافة وسخرنا لهم بعض الجهد الإعلامي وأعددنا منهم جيلاً قوياً مثقفاً طموحاً قادراً على العطاء الإبداعي السليم عطاء العمل والخير والحب .ونظرا لأهمية دور الموسيقى في حياة الطفل و تأثيرها الإيجابي عليه من جميع النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية فقد عملت على أقامت دورات للموسيقى علمنا فيها التعليم الأكاديمي و العزف على مختلف الآلات الموسيقية بإحضار مدربين أكفاء .أما الرسم فهو من النشاطات التي تحتل مكانة هامة في عالم الطفل وفي التعامل معه في آن معا.حيث يلعب الطفل دورا نشطا في الرسم و يحب أن يؤكد ذاته فيه, و يتأكد من قدرته على مجابهة العالم لان الرسم يتجاوز التعبير إلى محاولة حل مشكلة الطفل مع العالم ومع ذاته , فمن خلال وظيفة الرسم يستطيع أن يتحرر من وطأة المآزم الداخلية أو المآزم الخارجية , ويتمكن من إعطاء جواب عليها بتثبيتها في واقع خارجي , ويساعد على هذه الوظيفة امتزاج الواقع بالخيال , العقلاني بالانفعالي في الرسم.الرسم إذا من النشاطات التي تجذب الطفل تلقائيا للتعبير عن ذاته , وهو في حالات كثيرة يشكل مدخلا أساسيا لإقامة العلاقة معه لذلك أقمنا العديد من الدورات في هذا المجال.
وبجهود مستمرة وبحثنا الدائم عن الأفضل لأبنائنا ولتخفيف الضغوطات النفسية وتغذية ثقة الطفل بنفسه وتعليمه أهمية العمل الجماعي الذي يطور قوته ومرونته وتوازنه ويعلمهم احترام الآخرين فلم أجد شيئا يلبي هذه التطلعات سوى بإقامة دورات كالباليه فهو احد فنون الرقص التي تعبر عن مشاعر و رغبات و تطلعات الإنسان منذ أقدم العصور.وبذلك وبجهود مضنية قمت بها في المركز انتشرت العرفة الرقمية في مجتمعنا المحلي في قطينة ولم يقف النشاط عند هذا العد فما زال النشاط مستمرا وحث المواطنين على الالتحاق بالدورات وبمختلف مستوياتها
وبجهود مستمرة وبالعمل الدءوب كان تحقيق الهدف من نشر وعي المعرفة بين صفوف المواطنين والنتيجة خير شاهد ولم يقف النشاط عند هذا الحد فما زال مستمرا والإقبال متدفقا المواطنون مستمرون في إتباع الدورات ولم ندخر جهدا في نشر فكر المعرفة وان المهمة التي وجد من اجلها المركز مستمرة
القيادة، الشراكات، وتعبئة الموارد
قال الكاتب العربي توفيق الحكيم يحب أن تعرف شيء وكل شيء عن شيء وانطلاقا من هذا القول حتى يكون الإنسان ناجحا وله حضوره وقبوله في المجتمع الذي يعيش فيه يجب أن يجيد اختصاصه ويطور معرفته في مجال عمله وخاصة عندما يكون العمل على تماس مباشر مع شريحة دافعة من مختلف أطياف المجتمع من مثقفين وعمال وفلاحين وطلبة .أنشأ مركز نفاذ قطينة في وقت بدأ فيه زحف المعرفة وانتشار الكمبيوتر وتزامن معه الأمية بالمعرفة الريفية وهنا كان الدور الهام للعاملين في مركز النفاذ حيث بدأ العمل بزيارة المؤسسات المتواجدة في القرية لتقوم بدورها بنشر الثقافة المعرفية بين المواطنين فضلا عن عقد اللقاءات معهم داخل المركز وخارجه وطرح فكرة المعرفة وخاصة الرقمية منها لأن الكمبيوتر زار كل منزل ودائرة ومكتب وبما أن مدى رغبة الناس في تعلم التكنولوجيا وتفاعلهم معها يرتبط ارتباطا شديدا مع حاجتهم لها، فنرى الآن العديد من الدوائر الحكومية تعتمد أنظمة معلوماتية تتيح وتوفر للأفراد بعض المعاملات الإلكترونية التي يرى فيها الفرد راحة وسهولة وتوفيرا للوقت والجهد. ونرى الآن حاجة الطلاب في المراحل الأساسية والجامعية لاستخدام شبكة الإنترنت لجلب المعلومة التي تغني معرفته أو تساعده في كتابة أبحاثه وتقاريره لا بد من العمل على إيجاد مقدار محدد نجعل منه أساسا متينا لتكنولوجيا المعلومات والاتصال لدى الفرد بحيث يكون هذا المقدار قادرا على مساعدته في استغلال التكنولوجيا في خدمة علومه وأبحاثه عندما يكون طالبا أو باحثا أو عالما وأن لا تكون هذه التكنولوجيا عائقا نحو تطوره بل تكون مساندة وداعمة له في تحصيل المعرفة والاستفادة منها، فهي تمثل في واقعنا مفتاحا نحو العلوم الأخرى علما أن الأمية الرقمية لازالت متفشية بين المواطنين وهنا كان لابد من بذل الجهد اللازم لاستقطاب هذه الفئة من الجماهير وكان بداية مشوار الألف ميل خطوة .
حيث قام المركز وبخطى تشجيعية بإقامة دورات بدائية وبعروض مغرية وخاصة للمؤسسات والدوائر حيث اتسعت الرقعة لتشمل المواطنين الراغبين باكتساب المعرفة وكانت الأسعار رمزية وتشجيعية وما إن بدا العمل حتى تهافت الراغبون برفع سويتهم المعرفية وبدا العمل بالدورات التخصصية ومنح الشهادات للخريجين وبدأت الفكرة بالانتشار والمواطنون بالإقبال وما كان على العاملين في المركز إلا لعمل على الجمع بين خدمة المواطنين وتأمين المصدر المالي اللازم لنفقات المركز وليكون التمويل ذاتيا يحقق الوفر للمؤسسة لذا كان لابد من البحث عن مصادر تمويل ذاتية تكفي للنفقات وتحقيق الوفر فأقيمت دورات متعددة ذات أهداف متعددة تقدم المعرفة والخدمة للمواطنين وتحقق الكسب المادي اللازم منها لإقامة دورات منهجية لطلاب المدارس حيث أصبح وجود التكنولوجيا في مجال التعليم أمراً لابد منه حتى يتوافق مع تطور المجالات الأخرى كالهندسة والطب والفضاء والزراعة وعلوم العصر الحديث. فقد شهد مجال التعليم طفرة عظيمة في أواخر القرن العشرين إلا انه أخذ يتجه منحنا واسع الأبعاد في بداية القرن الحالي. وتسابقت مؤسسات التعليم بنوعيها الحكومي والخاص في الاتجاه لإيجاد وتوفير الوسائل الفعالة التي تساعد الطالب على التعلم بسهولة وتوفر له القدرة على الإبداع بشكل فعال في الدراسة وفي عمله المستقبلي. حيث تلعب التكنولوجيا دور المرشد الذي يساعد المعلم في توجيه المادة العلمية للطالب ويبدل من الطريقة التقليدية للتعليم في شرح الدرس وتقديم المعلومة. فالتكنولوجيا-بجميع وسائلها المتطورة- ببساطه تستطيع أن تغير بشكل الجذري المستوى التعليمي الخاص بالمعلم وقدرته في كيفية تقديم المنهج للطالب على نحو يعطي فرصة أكبر وأسهل في الفهم وتلقي الدروس. وهذا بدوره سيعكس مدى قدرة الطالب على تنمية قدراته الذهنية والفكرية في التعلم، وصقل مواهبه وإمكاناته الإبداعية في دراسته ونشاطاته المدرسية ،حيث يستطيع الطالب أن يتخاطب مع معلمه في المنزل عبر شبكة الانترنت فيكونا بذلك قد حققا وسيلة جديدة في التخاطب، وفتح بابا للتواصل والتناقش فيما يهم الطالب في دراسته. كذلك يستطيع الطلبة أن يتخاطب ويتواصل بعضهم بعضا فيما يتعلق بواجباتهم المدرسية أو بحوثهم العملية. فهناك أيضا تصبح الانترنت وسيلة اتصال بين المعلم والمدرسة،
ونظرا لأهمية اللغات في عصرنا الحالي فقد قمت بإتباع دورات متعددة كدورة اللغة الانكليزية التي أصبحت اللغة العالمية الأولى والأوسع انتشارا في العالم وهي لغة العصر الحديث , لغة العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي , بالإضافة إلى دورة اللغة الفرنسية وكلها بأجور رمزية مناسبة .
وبما أن المصدر المالي للمركز كان وقفا على النشاط للعاملين واستقطاب عدد أكبر من المواطنين ومواجهة التحديات وخاصة منها المالية كان لابد من إيجاد المصادر اللازمة ومعظمها يعتمد على إقبال المواطنين حيث انتهج المركز سياسة الربح القليل يصبح كسب كبير وذلك بالرسوم الرمزية لأعداد كبيرة .
وهكذا كانت الديمومة والاستمرار والعمل مستمر هادفين نشر الوعي والمعرفة في أوساط المواطنين آملين تحقيق الهدف ونرجو أن نكون قد وفقنا بتقديم ما هو مفيد
أخر تحديث بواسطة Nabil Eid نوفمبر 8, 2011.
الحسين الغنامي commented on Nabil Eid's blog post مقابلة موجزة مع الفائزين في مسابقة أفضل فكرة خلاقة في مجتمع التليسنتر
Ahmed Mohammed Al-Sharif commented on Nabil Eid's blog post مقابلة موجزة مع الفائزين في مسابقة أفضل فكرة خلاقة في مجتمع التليسنتر
Djeribie djilani posted a video© 2012 Created by telecentre.org.